بريد القراء اتصل بنا دفتر الزوار لوحة الزوار

طفلك

بقلم علي صفي الدين

طفلك-بريد القراء-

 

طفلك

 


يحضر طيفك الملائكي
لأجدني حائراً بين نارٍ تستعر في ذاتي
ونشوةً تثلج قلباً يحويكِ
فتنصهر روحي شلال عشقٍ تنسكب معه حروف اسمك ومضات نور

ملاكي الصغير
تاهت فيك كلماتي حتى استحال كلامي صمتاً مريراً
فغدوت أميل مع النهدات، أتلاشى في زواريب لياليك
أسير في موكب النسيم المشبع بعبق هواك علّه يرميني إليكِ
أنشدك، لألقى نشيدي قاصراً عن بلوغ مرام حبي
كل الفصول انقضت وبقيت غائبة غالية
تبدد عمري، وخانتني ذاتي
فلم أجد إلا الأوراق والحروف سبيلاً إلى نجاتي
أقبلي عليّ وضميني
تعالي وخذيني إلى حيث رميتِ روحي
دلّيني على نفسي فقد أضعت دليلي إليكِ
علميني كيف أنطق بلسانك
علميني كيف يكون كلامي بليغاً كرهبة حضورك
 
صغيرتي
مالي أرى نفسى طفلاً من جديد
عاجزاً عن تدبر أموري دونك
اهرب من نومي باكياً فلا أجد حضنك
أسير تائهاً، فلا أجد يدك
طفلك أنا، تعالي وخذيني إليكِ
                                                                
علي صفي الدين